أصدرت شرطة بروفيدنس لقطات فيديو جديدة لشخص محل اهتمام في حادث إطلاق النار بجامعة براون الذي أودى بحياة شخصين، داعية سكان الأحياء القريبة إلى مراجعة تسجيلات كاميرات المنازل والمركبات.
وتتواصل المطاردة بعد أن فتح مسلح النار داخل قاعة دراسية في جامعة براون، ما أسفر عن مقتل طالبين وإصابة عدة آخرين، تاركاً الحرم الجامعي والمنطقة المحيطة في حالة توتر. ونشرت السلطات مقاطع مراقبة مجمعة تُظهر رجلاً ملثماً يرتدي ملابس داكنة وهو يمشي ويركض في شوارع قريبة قبل نحو ساعة من الهجوم؛ ووقع إطلاق النار عند الساعة ٤:٠٣ مساءً. واحتجز المحققون لفترة وجيزة رجلاً في العشرينات من عمره قبل أن يطلقوا سراحه لاحقاً. وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي مكافأة تصل إلى ٥٠٠٠٠ دولار مقابل معلومات تؤدي إلى تحديد هوية المشتبه به واعتقاله وإدانته.
وتم التعرف إلى الطالبين اللذين قُتلا على أنهما إيلا كوك، طالبة في السنة الثانية من ماونتن بروك بولاية ألاباما، والطالب المستجد محمد عزيز عمرزوكوف، المولود في أوزبكستان والمقيم سابقاً في ولاية فيرجينيا. وأُبلغ عن إصابة ما لا يقل عن ٧ آخرين، فيما أشارت بعض الروايات إلى عدد أكبر من الجرحى. وألغت الجامعة، وهي من أقدم الجامعات في الولايات المتحدة وتضم نحو ١١٠٠٠ طالب، الامتحانات والدروس لبقية الفصل، وعلّقت الأنشطة بينما قادت شرطة الحرم وشرطة المدينة ومكتب التحقيقات الفيدرالي التحقيق.
ووصف شهود عيان مشاهد فوضوية مع لجوء الطلاب إلى الاحتماء أثناء الإغلاق، حيث أعدّ بعضهم وسائل دفاع بدائية في الأقبية، فيما تجمّع آخرون مع زملائهم. وجمعت وقفة شموع أفراد المجتمع للتعبير عن الحزن وتخليد ذكرى الضحايا والمطالبة بإجابات.
ونفذت السلطات استجابة طارئة واسعة، شملت تأمين المباني وتحويل حركة المرور وتمشيط الشوارع القريبة. وعالجت المستشفيات الطلاب المصابين بطلقات نارية وإصابات مرتبطة، من دون نشر تحديثات طبية مفصلة. والتزمت الشرطة الحذر بشأن تفاصيل التحقيق، مشيرة إلى حساسيته، ولم تؤكد ما إذا كان للمشتبه به أي صلات مباشرة بالجامعة.
وأعاد الحادث إشعال النقاشات الأوسع حول العنف المسلح وأمن الجامعات في الولايات المتحدة، مبرزاً كيف تقوّض مثل هذه الوقائع الإحساس بالبعد عن موجات إطلاق النار الجماعي في البلاد. ومع متابعة المحققين للخيوط ومراجعة التسجيلات، قالت السلطات إنها ستصدر إحاطات إضافية لتوضيح ما جرى وتحديد الجاني وشرح أي خطوات أمنية إضافية. وتعهد المجتمع بمواصلة المطالبة بإجابات مع استمرار البحث عن مطلق النار.
