قالت السلطات إن كلب الشرطة في بربانك، المسمّى سبايك، قُتل بالرصاص خلال حادث بدأ بتوقيف مروري وتحوّل إلى مواجهة استمرت لساعات، وانتهى بمقتل المشتبه به على يد الضباط.
بدأت الواقعة عندما أوقف الضباط مركبة في شارع بوينا فيستا قرب منحدر الصعود إلى الطريق السريع I-5 باتجاه الشمال في ساعات المساء. وفرّ أحد الركّاب راجلاً باتجاه المنحدر، ويُعتقد أنه كان مسلّحاً. ووصلت تعزيزات تشمل مروحية تابعة للشرطة ووحدة كلاب بوليسية للمساعدة في البحث. وقد عثر الكلب سبايك على المشتبه به، الذي أطلق عدة طلقات نارية أردت الكلب قتيلاً قبل أن يفرّ إلى منطقة سكنية قريبة. ونُقل سبايك إلى مأوى الحيوانات في بربانك لتلقي علاج طارئ، لكنه لم ينجُ.
وتحوّل البحث إلى عملية مشتركة بين شرطة بربانك وغلينديل، مدعومة بوحدات كلاب إضافية، ومفاوضين متخصصين، ووحدة التدخل التكتيكي في بربانك. وطوّق الضباط المنطقة وحاولوا التواصل مع المشتبه به لإقناعه بالاستسلام. كما استخدمت الشرطة وسائل غير قاتلة، وفي مرحلة ما ضخّت المياه بواسطة خراطيم الإطفاء في قناة تصريف يُعتقد أن المشتبه به يختبئ فيها، بهدف إجباره على الخروج.
وبعد ساعات من المواجهة، بدأ المشتبه به—الذي كان لا يزال يحمل سلاحاً وفق التقارير—إطلاق النار على الضباط، وأصاب مركبات تابعة للشرطة كانت متوقفة. ورد الضباط بإطلاق النار فأصابوه إصابة قاتلة، وأُعلن وفاته في الموقع. واستعادت الشرطة مسدساً يُعتقد أنه السلاح المستخدم. ولم تُسجّل إصابات بين الضباط أو المدنيين. ولم تُعلن هوية المشتبه به بينما التحقيقات لا تزال جارية.
وقد وصفت شرطة بربانك الكلب سبايك بأنه “ذكي ومخلص” وكان يُعد شريكاً أساسياً للضباط، مشيرة إلى أنه احتفل بعيد ميلاده مؤخراً. وقالت إن فقدانه يشبه فقدان أحد أفراد القوة، وأعلنت نيتها تنظيم مراسم تأبين عامة. وتجمع أفراد من المجتمع أمام مقر الشرطة وتركوا رسائل وزهوراً في موقع نُصب تذكاري عفوي.
وقالت شرطة بربانك إنها ستواصل التحقيق في إطلاق النار، بما يشمل ظروف التوقيف المروري، وتحركات المشتبه به، وتسلسل الأحداث التي أدت إلى مقتل الكلب ثم المواجهة التي انتهت بمقتله. وأكدت أن الضباط بذلوا محاولات لخفض التصعيد وتأمين استسلام سلمي قبل أن يفتح المشتبه به النار.
